ابن أبي حاتم الرازي

633

كتاب العلل

عَطاء ابن السَّائب ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنكَدر ، عن جابر ، عن النبيِّ ( ص ) ؟ فَقَالَ أَبِي : هُوَ عِنْدِي مُنكَرٌ ؛ رَوَاهُ بعضُ الثِّقات عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنكَدر ؛ قَالَ : بلغَني أنَّ النبيَّ ( ص ) قال . . . ولم يذكُرْ جَابِر ( 1 ) . 1148 - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ مُصَفًّى ( 2 ) ، عَنْ بَقِيَّة ( 3 ) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ المُغِيرَة ( 4 ) ، عَنِ ابْنُ أَبِي عَروبة ( 5 ) ، عَنْ قَتادة ، عَن جَابِر بْن زَيْدٍ ( 6 ) ، عَنِ قَبِيصَة بْنِ ذُؤَيب ، عَنْ عُبادَة بن الصَّامِت ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : لا بَأْسَ بِالقَمْحِ بِالشَّعِيرِ ، اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ ( 7 ) ؟

--> ( 1 ) كذا ، وهو مفعولُ « يذكُر » ؛ وقد حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد سبق التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 2 ) هو : محمد . وروايته أخرجها الطبراني في " مسند الشاميين " ( 2132 ) . ( 3 ) هو : ابن الوليد . ( 4 ) في " مسند الشاميين " : « عمر بن الوليد » . ( 5 ) هو : سعيد . ( 6 ) في " مسند الشاميين " : « جابر بن زيد ، عن أبي الشعثاء ، عن قبيصة » وهو خطأ ؛ فجابر بن زيد هو أبو الشعثاء الأزدي . ( 7 ) قوله : « اثنين بواحد » يتخرَّج على وجهين : الأوَّل : أنَّه بدلٌ من « القمح » بَدَلَ الاشتمال ، تقديره : لا بأسَ ببيع اثنين من القمح بواحدٍ من الشعير ؛ فيكون موضعُهُ جَرًّا . والثاني : أن ينصب على الحال ، وهذا من المواضع التي تجيء فيها الحالُ جامدةً مؤولة بالمشتق ، والتقدير : لا بأسَ ببيع القمح بالشعير ، مُسَعَّرًا كلُّ اثنين من القمح بواحدٍ من الشعير . انظر : " إعراب الحديث النبوي " للعكبري ( ص 111 - 112 ) ، و " عقود الزبرجد " ( 1 / 283 ) ، وانظر تفصيل الكلام على الحال الجامدة في " شروح ألفية ابن مالك " ( باب الحال ) .